وُضعنا في هذه الحياه دون بوصلةٍ ترشدنا أين الهدف!
تمسكنا بأشياء، ثم عرفنا بأنها كانت وهميه.
لماذا كُشف الغطاء بعد فوات الآوان؟
كانت أهدافنا ستصبح أسهل لو أن محاولات قليلة تكفي.
لقد كنا نظن بأنه لن يأتي عمر العشرينات إلا بعد مدةٍ طويله..
لقد كنا نرى المستقبل بعيداً،
بعيداً جداً!
ها نحن ذا في المستقبل الذي كنا نراه بعيداً،
وها نحن ننظر بخيبة أمل إلى أحلامنا التي بنيناها.
هل الوقت يجري سريعاً،أم أننا بنينا أحلاماً لا يمكن تحقيقها؟!
" ثقتنا بأفسنا كانت جداً كبيره. اخبرنا أنفسنا باننا نستطيع وان الوقت هو الكفيل بتحقيق ذلك.
لقد اخبرنا أنفسنا بأننا لن نصبح في العشرين من أعمارنا الا وقد حصلنا على ما نريد.
عشنا اشياء كثيره وبعضها مخالفه لما توقعناه..
حاولنا، ومشينا في مسارات لا نريدها، لكننا بذلنا جهداً كبيراً لنتجاوزها..
لقد تخلينا، وتعثرنا
لقد اعطينا القدر كل ما نحبه، مقابل ان نعيش هادئين،
هادئين فقط.. "
لم تكن تلك مجرد تجارب،لقد كانت أياماً محملة باليأس بالطريقة التي جعلتنا نتمنى لو أننا لم نحاول.
لا توجد نتائج، لذلك تم طمس كُل محاولاتنا وكأنها لم تكن،
ولكن..
ولكن أين ذهبتْ؟
_أين ذهبت تلك المحاولات عندما تم رفضها؟
_أين ذهبت تلك الدموع التي ذُرفت حزناً على ماحدث؟
_أين ذهب ذلك التفاؤل الذي كنا متمسكين به؟
_بل أين ذهب الأمل؟
أُخذت كلمة الأمل، وعُكس حرفي الميم واللام فيها، ثم تضاعفت..
تضاعفت عندما تذكرنا بأننا دفعنا كُل تلك الأشياء للحياه دون مُقابل،
وتضاعفت عندما تذكرنا بأننا دفنا أحلاماً نريدها، ورضينا بالقليل ولكن حتى القليل أُضيع منا.
ليس ذلك فحسب،
لازلنا نُعطي الحياه جزءاً من صحتنا وسعادتنا لكي تساعدنا على التجاوز.
نحن الآن عالقون..
عالقون بين الإستمرار والتوقف، وعالقون بين تلك الحواجز المؤلمة التي بُنيت نتيجة ماحدث،
عالقون بين أحزانٍ عجزنا عن تناسيها،
عالقون بين ذلك وذاك، ولكن كل ما نعرفه هو اننا نسينا كيف نسنستسلم.
هو أننا من فرط المحاولات نسينا كيف نستسلم!
.jpg)
تعليقات
مبدعة انتي في كل الضروف والاحوال
دمتي بخير ودامت كتاباتش
احببتها جددداً
مبدعة انتي في كل الضروف والاحوال
دمتي بخير ودامت كتاباتش