سنةٌ أخرى أتت..
تغير كل شيء، فحبك قد كبر بداخلي أضعاف ماكان.
إنني ابتسم لكل الكلمات التي اسمعها منك واتمنى ان آخذ تلك الكلمات واحتفظ بها، فأنا لا أتمنى أبداً أن تذهب لأشخاصٍ آخرين..
أتمنى أن أكون تشكيلية لأرسم نفسي وهي معك،أو أن أكون مبتكره لكي أستطيع أن أصنع حروفاً جديده..
حروفاً تليق بك وتوصِل تلك المشاعر بالطريقه المُراده،
بل أتمنى أن أكون أنا كل الأشخاص الذين تُقابلهم.
عندما أقابلك..
أتمنى لو أن اليوم يحوي الف ساعةٍ بدلاً من أربعة وعشرين.
عندما تبتسم، أتمنى لو أنني أستطيع أن أجعل تلك اللحظة لاتنتهي..
وعندما تسألني عن حالي،تمنيت أن الإجابة كانت أكبر من كلمة (بخيرةٌ وأنا بجوارك)،لقد تمنيت لو أن الإجابة هي الإبتسامة،أن أبتسم وتتكفل عيناي بإخبارك عن حالي وأنا معك!
عندما نلتقي، اضل بعدها مبستمةً لعمامٍ ويضل قلبي قلقاً لأننا بعد ساعاتٍ سنفترق..
-ماذا لو التقينا كُل يوم؟
-عندها سأبتسم في اليوم عاماً،وسيضل قلبي حينها مطمئناً للأبد.
كأنك الفرح!
أو ربما شيئاً لطيفاً،
شيئاً يُداوى به!
يسعِدُني سماعُ إسمك، كأن وجودك هو حلٌ لكل مشاكلي.
يا للأسف!
فكل ما أُقبل لأكتب عنك لا تساعدني الحروف لأصفك، فأقضي يوماً كاملاً وأنا أبحثُ عن كلمه، وعندما أكتبها، أراها لا تناسبك، فأمسحها بأقل من ثانية، وأقضي أياماً كامله وأنا أبحث وأمسح لأصيغ شيئاً مناسباً،
شيئا يليق بك ولكن..
كُل ما أُسرده هو تذمر من أنني لم استطع الكتابة عنك!
أعلم أنني من فرط حسنك أستطيع أن أكتب عن أي شخصٍ،ولكن حاشا لحروفي أن تُصاغ لغيرك.
قويةً أنا ولكن،
يغلبني ضعفي عندما آراك وأبدو حينها ضعيفه..
ويسألني صوتٌ بداخلي لماذا تفكرين به دائماً؟
فيجيب صوتٌ آخر بأنك قد خُلقت لتسعدني،
لتجعلني أبتسم!

تعليقات
قمه في الفخامه قمة في الروعة